محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )
448
بدائع السلك في طبائع الملك
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة * واننا لا نرى « 476 » ممن نرى أحدا ان الكلاب لتهدي « 477 » في مواطنها * والناس ليس بهاد « 478 » شرهم ابدا فاحتل لنفسك « 479 » في تغريدها ابدا * تعش سعيدا « 480 » إذا ما كنت منفردا « 481 » قال : ونحو هذا قوله « 482 » : شر السباع الضواري دونه وزر * والناس شرهم ما دونه « 483 » وزر كم معشر سلموا لم « 484 » يؤذهم سبع * ولم « 485 » نر بشرا لم يؤذه بشر « 486 »
--> ( 476 ) أ + ب + ه : لم نرى . وورد شطر البيت في الديوان كالآتي : وليتنا لا نرى مما نرى أحدا ( 477 ) س : لتهدو . ( 478 ) أ ، ب ، د : لهاد . وفي الديوان والحلق ليس بهاد شرهم ابدا . ( 479 ) العزلة فاجعل . وفي الديوان فأبدأ . ( 480 ) في العزلة حميد أو في أ ، ب ، ه : فريدا . ( 481 ) ذكر محقق كتاب العزلة : ان هذه الأبيات وردت في مناقب الشافعي للرازي مع اختلاف يسير في ألفاظها وترتيبها ووردت الشطرة الأولى من البيت الثالث هكذا : ففر بنفسك واستأنس بوحدتها . ووردت الأبيات في ديوان الشافعي ص 78 . ( 482 ) في العزلة « وفي نحو هذا قول بعض أهل زماننا وهو الفقيه الامام رحمه الله : وعلق محقق الكتاب « ذكرنا في ترجمة الخطابي أن هذين البيتين له ، والظاهر أن راوي الكتاب عن الخطابي هو الذي وضعهم فيه العزلة ص 60 هامش ( 2 ) . ( 483 ) س : دونهم . ( 484 ) العزلة : فلم . ( 485 ) العزلة : وما نرى . ( 486 ) العزلة ص 60 .